مدونات اخرى
  مدونات في دائرة التعليق
ملفات
 
 
25/04/07 GMT 8:37 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
مدونات جيران:ديم في الضاحية..مقدمة لابد منها
تعرفت إلى ديم صاحبة مدونة (لوين؟!!) هنا في جيران.
أثناء الحرب اتصلت بي لتطمئن علي و على أهلي و تواعدنا على اللقاء بعد الحرب.

و فعلاً, التقينا ثاني أيام عيد الفطر (أي بعد الحرب بشهرين و عشرة أيام).

المقال أدناه, هو ملخص لزيارة ديم الأولى إلى الضاحية.

كان من المفروض أن يُنشر هذا المقال ضمن ملف خاص عن الضاحية في صحيفة الوقت في الشهر الأخير من العام 2006, و لكن للأسف لم نتمكن من تأمين المعلومات الكافية لإصدار الملف.

يوم طلب مني علي الديري معلومات جغرافية و ديموغرافية عن الضاحية أجبته: "بسيطة شقيق, ما الضاحية مالئة الدنيا و شاغلة الناس حالياً, و لا أسهل من تحصيل معلومات عنها".

كم كانت صدمتي قوية و مؤلمة عندما اكتشفت أن لا أحد لديه معلومات علمية عن الضاحية.

لا الدوائر الرسمية, و لا مراكز الدراسات و الأبحاث و لا البلديات و لا الإنترنت, لا أحد... لا أحد.

وحده مركز دراسات (يتبع لحزب الله في الضاحية) كانت لديه هذه المعلومات و لكنه دُمّر بالكامل أثناء الحرب و لم تنجُ أي من معلوماته.

ببساطة, قبل الحرب لم يكن لنا وجود.

بعدها صرنا (هيروشيما) لبنان!!!






" من حاول أن يدخل الضاحية بقبعة أمريكية و على حصان إسرائيلي, أخرجته المقاومة على حمارٍ أعرج"

" قنابل ذكية, لعقول غبية"

"Made In USA"

....

هي بعض الشعارات التي تقابلونها في القسم المدمر من ضاحية بيروت الجنوبية.

تلك البلدة, التي يفاجأ الكثيرون عند زيارتها للمرة الأولى.



سألتني ديم القادمة من الإمارات العربية المتحدة:" هل صحيح ما يُشاع عن بلدتك؟!, أيفترض بي وضع الحجاب لدخولها؟!, أهي حقا ممنوعة على غير الشيعة المتحزبين لله؟!, هل سيتم توقيفي عند حواجز حزبية و التحقيق معي في حال أردت زيارتها؟!"
ضحكت, استأذنت من مرافقيها:" اسمحوا لي أن أخطفها في جولة لأريها الحقيقة العارية, و لا تخافوا, سأعيدها. نحن لسنا عناصر ميليشيا كما يشاع عنا".



ترجلنا من السيارة عند المدخل الجنوبي لحارة حريك.



- " هنا المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى, و هذه المباني قصفت في الأيام الأخيرة من العدوان كتهديد لمبنى المجلس. كما تعرفين يا ديم, لبعض المباني رمزية, تماماً كما للضاحية كلها رمزية خاصة. فإذا كان الجنوب و البقاع أم المقاومة و أبيها, فالضاحية هي الحاضنة و المغذية إن صح التعبير. دعينا ندخل من هذا الشارع المتفرع, سأريك ما يذهلك. هنا استخدموا القذائف الفراغية فدمرت المباني بالكامل, وصولا للملاجيء التي تزيد عن 3 طوابق تحت الارض, و هناك استخدموا القذائف الفسفورية و هنالك استخدموا قذائف الأف 16"



إلتفت صوبها و سألت:

- "هل شاهدت غريندايزر أو جونغر في طفولتك يا ديم؟!!"



أجابتني :

- "نعم, بالتأكيد"



تابعت و أنا أشير بيديّ ناحية الحي المدمر بكامله:

- " لغاية يومنا هذا أنا لا أستوعب ما أشاهده, يوميا أتخيل نفسي في كابوس, حيث تتحول هذه الرسوم المتحركة إلى واقع, لا يمكن أن يكون هذا الدمار سوى من فعل وحش فضائي يمثل الشر كله, و مقاومونا هم جونغر و غريندايزر, مقاومونا هم القوة الالهية الخارقة التي استطاعت أن تحمينا و تدافع عن وجودنا. هنا مر الوحش الشرير, ضرب بيده هذا المبنى فدمر الطوابق العليا, داس على آخر فسواه بالأرض, نفخ النار من فمه فأحرق هذه المباني, و تلك اقتلعها تماماً كما تقتلع الاشجار من الجذور. ألم أخبرك أنه كبير المدمرين؟!!. هنا كان ما يعرف بالمربع الأمني, و المربع الأمني يا ديم هو منطقة شعبية مكتظة بالسكان, حيث تتلاصق المباني و المحال التجارية و المصانع. نعم, الطوابق السفلى للأبنية كلها محال تجارية, أما الملاجيء فهي معامل و مصانع و مطابع و دور نشر. هل أخبروك في إعلامهم ذلك يا ديم؟ فبرغم كل ما يشاع عن جهل أهل الضاحية و تخلفهم -كما يعبرون- نحن صناع الكلمة و الحرف, و بدوننا تشل صناعة الكتاب في لبنان و العديد من الدول العربية".



تقف ديم وسط الدمار مذهولة.



ألوح بيدي أمام عينيها.

- "ما بك, استيقظي, انتبهي أين تدوسين"



- " لا أصدق ما أرى, أنا شاهدت صوراً و نشرات أخبار و لكني اعتقدت انهم يبالغون, أشعر كأني أعيش داخل فيلم أكشن"

- " لا يا ديم, حتى أعظم مخرج سينمائي لن يتمكن من صناعة هكذا فيلم, بالأمس طلب مني أحد أصدقائي من المغرب أن أخرج من جو الحرب, أن أكتب عن الحب و الحياة الجميلة, حاولت أن أشرح له لكنه لم يفهم. أخبريني يا ديم, كيف أمحو ذاكرتي و أنا أعيش داخلها, كيف أنسى صديق أخي رفعت, الشاب الثلاثيني الذي لم يكن يذكر دون أن يغرق الآخرون بالضحك لما يعرف عنه من روح النكتة, هذا الشاب الذي أحب أن يزور بيته في مجمع الامام الحسن (ع) في الرويس مساء الأحد الثالث عشر من آب, و ما أن وصل حتى اشتعل المجمع و دمر على من فيه. بحثوا كثيراً عن جثته دون جدوى, فغدا شهيداً دون قبر. قرأت مؤخراً بحثاً قام به صحفي اسرائيلي يقول أن كمية المتفجرات المستخدمة في قصف مجمع الإمام الحسن (ع) كانت كفيلة بإذابة جثث سكان الطوابق العليا و تبخرها. فتبخر رفعت. ماذا ستقول زوجته لأبنائه عندما يكبرون؟! ماذا ستفعل إذا طلبوا منها زيارة قبره يوم العيد؟!!"

- "ماذا حل بالمساعدات التي أرسلت إليكم؟ هل استلمتوها؟"

- "استلمنا القليل من المواد الغذائية آخر أيام العدوان, يُشاع يا ديم أن القسم الأكبر من المساعدات خُزّن في مستودعات ليُوَزّع على محسوبيات بعض التيارات و الأحزاب, و بحسب الإعانات التي وزعتها هذه الجماعات على محسوبيها في شهر رمضان, يبدو أن تلك الإشاعات صحيحة".

- "ماذا عن الأموال, هل وصلت إلى مستحقيها ؟"

- " الأموال وصل بعضها إلى المصارف ولا زالوا ليومنا هذا يتشاجرون حول تقسيمها, يا ليتهم لم يُرسلوا شيئاً, يا ليت الدول العربية التي أرادت المساعدة قامت بما قامت به الدولة القطرية عبر إرسال فرق عمل للمساعدة في أعمال الإغاثة و الإعمار بدلاً من إرسال الأموال, متزعمينا يا ديم (ما عمرهم رح يشبعوا)!!"

- "و سكان هذه الأبنية, ماذا حلّ بهم, أين أصبحوا؟"

- "أصبحوا مهجرين, مثلهم في ذلك مثل الكثير من اللبنانيين الذين هجرهم العدوان الإسرائيلي و هجرتهم الحرب اللبنانية على مر السنين, الفارق الوحيد لديهم, أنهم وجدوا اليد التي امتدت لهم لتمنحهم القدرة على السكن لمدة عام, لو لم يقم حزب الله بمبادرة التعويض و تأمين السكن لهؤلاء الناس لكنا أمام كارثة اجتماعية حقيقية. تخيلي نفسك يا ديم وقد استيقظت فجأة لتجدي منزلك مدمراً, ذكرياتك محترقة و مبعثرة و باب رزقك قد أغلق, كيف ستشعرين؟"

- " يومياً أسأل نفسي هذا السؤال. و لكنكم شعب غريب يا زينب. أثناء الحرب خفت عليك كثيراً و تفاجأت عندما اتصلت للإطمئنان عنك و عن أهلك بمعنوياتكم المرتفعة, و عندما قررت أن أمضي أجازة العيد في بيروت حذرتني إحدى قريباتي بأني سأجد بيروت مختلفة عما كانت عليه سابقاً. لأُفاجأ بأن كل مقاعد الطائرات محجوزة و بأن الفنادق ممتلئة و الحياة طبيعية جداً كأن شيئاً لم يكن."

ابتسمت, و قلت لها:

- "سأريك ما يثير إعجابك أكثر الآن, هل ترين المبنى المقصوف هناك, أنظري إلى الطابق الثالث, هل ترين الضوء الكهربائي؟, اقتربي أكثر, ستفاجأين يا ديم بأنه بين هذا الدمار, أي شقة قابلة للسكن ستكون مأهولة. "

- " يا الله, ألا يخافون؟"

- " لا, لا يخافون. تعالي, سأريك مبنى تلفزيون المنار و إذاعة النور."

- "أذكر أيام الحرب أن المنار و النور شكلا عقدة نفسية للإسرائيلي"

- "صحيح, هنا كان المبنيان, اختفيا تماماً, و لم يختف نورهما"

لفتنا العتمة, نظرت إلى ساعتي, كانت الثامنة مساءً, التفت اليها و قلت:

- " بامكانك اعتبارها جولة مكثفة, أنا لم أرك الضاحية كلها, لكني أريتك الجزء الأهم. بقي أمر واحد. هنا كنيسة القديس يوسف, و خلفها مسجد الإمامين الحسنين (ع), هذه خيمة التيار الوطني الحر و تلك خيمة شباب حزب الله, هنا يا ديم في حارة حريك يسكن المسيحي الماروني جنباً لجنب مع المسلم الشيعي, كما يسكن آخرون. هل استوقفك أحد؟ هل أجبرك أحد على وضع حجاب؟ هل سألك أحد أين تذهبين؟ أو ما هي جنسيتك؟ ألم تشاهدي الفتيات اللواتي ارتدين القمصان الضيقة و المكشوفة و التنانير القصيرة يسرن بجانب أخريات محجبات و أخريات ملتحفات السواد؟ هل تعرض لهن أحد؟ لي عندك طلب واحد يا ديم, لا تصغي إليهم و لإعلامهم دون أن تري بأم عينك و تحكمي."

- "صحيح, معك حق يا زينب. هذه كانت أهم جولاتي السياحية في بيروت".

- حسناً يا عزيزتي, دعينا ننهي الزيارة بفنجان قهوة في منزلي, و بعدها أعيدك إلى الفندق, لا تخافي لم تسقط كل البيوت, بيتنا ما زال صامداً, تماماً كما صمد أيام الحرب اللبنانية و حرب المخيمات. هل سبق لي أن أخبرتك عن يومياتنا و طفولتنا على مدخل مخيم برج البراجنة للفلسطينيين. تلك قصة أخرى".

بيروت في: 28/10/2006.
زينب رحال الكاتب
http://zazoual.jeeran.com/archive/2007/4/207008.html رابط المدونة
تعليقات القراء
ثمن الحرية 25/04/07
GMT 10:18 AM

  حسن من الامارات
مهما بلغت القوة التدميرية للاسلحة الصهيوامريكيه ,فلن تستطيع ان تنال من انفس ابية ترفض الاذعان , يازينب اذا خسرتم البيوت فقد ربحتم المجد ,البيوت سوف تعمر باذن الله ويرجع الجنوب شعلة للمقاومة والاباء العربية , بيض الله وجهكم كما بيضتم وجوه كل العرب بصمودكم .

شعور حقيقي 25/04/07
GMT 10:26 AM

  لبناني
اقول لكم بصراحة وصدق ان الضاحية بعدما زحفت على وسط البلد واحالته الى مزبلة لم اعد اشعر بان الضاحية شيء لبناني انها مدينة ايرانية وجدت في بيروت في خطأ جغرافي واعتذر لهذه الصراحة

مدينة البطولة 25/04/07
GMT 10:42 AM

  سارة
الضاحية دوخت العالم باجمعه وهي مدينة تستحق المجد والاحترام والموت للعملاء والجبناء

لماذا ؟ 25/04/07
GMT 1:58 PM

  يوسف نصار
لماذا تتجاهلين المسبب في الحرب وهو التهور والجنون ووالبحث عن البطولة الوهمية لماذا لايعتذر السيد عن حسن نصرالله عن تدمير الضاحية وتدمير لبنان لانه قامبعمل غير محسوب العواقب الى متى نبقى رهائن عند السيد .. ماذا استفدنا من هذه الحرب غير الدمار والخسائر البشرية والمادية وتعطل الحياة لصالح ايران وسوريا...لماذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذا

تحية 25/04/07
GMT 2:18 PM

  شادي طبارة
تحية لقلمك الرشيق واحيي صمود اهلنا في الضاحية حرسهم الله والى لبنان السيد المستقل بدون تدخلات خارجية

نصر الله 25/04/07
GMT 2:28 PM

  حسين نواف
يبقى نصر الله بطل العروبة والاسلام رغمانوف الحاقدين الجبناء ان بيوتنا واولادنا واموالنا فداء للسيد الذي رفع رأس العرب والمسلمين ولا للتدخل الامريكي والاسرائيلي في لبنان

نصر الله 25/04/07
GMT 3:37 PM

  فخر الدين
السيد نصر الله اخطأ وجر لبنان الى مشلات احنا بغنى عنا ...واخطأ مرة تانية بالاضراب والاعتصام والتلويح بالشارع وسحب الوزرا من الحكومة والتهديد والخطب النارية وهو سبب توتر البلد بس موضوع زينب مش هيدا موضوعها الخراب اللي اجا على مدينتها واهلها وذكرياتها واحلى مافيها كانت وفية كتير للتفاصيل لها كل التقدير

بكاء والم 25/04/07
GMT 7:36 PM

  مهاجر
بكيت كتير لما شفت الاجيال الجديدة كيف بتحب مدينتها صارلي شي عشرين سنة غبت عن لبنان الحبيب وتألمت وبكيت في الحرب وبكيت اليوم وانا بقرا كلماتك المؤثرة يا ابنتي اتمنى ان يكون قلمك الى جانب وطنك الحر المستقل وفقك الله وانشاء كلشي بيتعمر بسواعد اللبنانية الشرفاء وسلامي لك ولكل لبناني شريف
مهاجر في تورنتا

لاتخرجي من جو الحرب 26/04/07
GMT 9:45 AM

  محارب
لاتخرجي من جو الحرب يا زينب فقد قدر لنا ان نحار وان ننتصر اشد على يدك على ما تكتبين ولقد زرت مدونتك وسعد بها كثيرا كما اسعدني موقع جيران الذي يتيح الفرصة للشباب بان يعبروا عن وجودهم تحياتي

اجمل مدونة 26/04/07
GMT 10:08 PM

  متبابع
هيدي اجمل مدونة قريتها من جميع المدونات اللبنانية لانا صادئة كتير وفيها كلمات طالعة من الفلب بتشكرك كتير كتير والله يخلينياك يازينب لتكتبي عن ماساتنا وهمومنا

انشا الله كلشي بيتعمر 26/04/07
GMT 10:10 PM

  علي الجسر
بقوة الله وعزم الشبيبة انشا الله كلشي بيتعمر وترجع الضاحية احسن من الاول والله يخلينا هالسيد حسن وكل الشرفاء اللي بيدافعوا عن كرامةالامة

اندفاع اعمى 27/04/07
GMT 3:57 PM

  رامي طواش
الى متى نندفع وراء الشعارات اندفاع اعمى ولا نفكر بمصلحة بلادنا التنمية والاستقرار افضل من خلق المشكلات لكي يستفاد منها الاخرون لبنان بيتدمر علشان سوريا بتفاوض فينا ورقة ولبنان بيدمر علشان ايران تتفاوض بدمائنا كورقة واحنا اللي متئذايين

الشموخ الحضاري... الضاحية أنموذجاً 30/04/07
GMT 11:46 AM

  مجتبى عبدالمحسن
للوطن الذي تأوه ذات صيفٍ بحرقة ثم تصبب عرقه انتصاراتٍ فيما بعد… عندما انقبضت الأرض تحت أقدام الأوفياء…
لكل الشرفاء من أبناء هذه الأمة ومن يبحثون عن إيقاعات إصلاحٍ حقيقية… في أزمنة العهر والنكوص…

إليهم جميعاً أقدم الضاحية…
أنموذجاً كفيلاً بترسيخ الشموخ والمبدأ والإرادة الحرة…

وأنصح القابعين في الذل وكل من يروق لهم التلاعب بالحقائق وإجهاض التجارب… بأن يتوبوا عن ارتداداتهم وألا يثيروا الشجن بمأساوية… قليـــلٌ من الخجل يكفي…
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية