مدونات اخرى
  مدونات في دائرة التعليق
ملفات
 
 
11/06/07 GMT 6:08 PM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
تأملات
تاملات


أربعون عاما هو الفرق بين توقيع معاهدة جلاء القوات الأنجليزية عن مصر ومعاهدة أوسلو
والشيء الغريب أن هاتين المعاهدتين أول من رفضهما هم الأخوان المسلمين في مصر وحركة حماس في فلسطين
سؤالي الآن وبعد مرور ثلاثة وخمسون عاما علي توقيع اتفاقية الجلاء عن مصر
لو أن الزعيم جمال عبد الناصر رفضها في ذلك الوقت ماذا سيكون الوضع في مصر حينها
ونفس الشيء أعيد السؤال علي حركة حماس لو كانت قبلت هذه الأتفاقية ولم ترفضها في ذلك الوقت كيف سيكون الحال الآن في فلسطين بعد مرور أربعة عشر عاما علي رفض هذه الأتفاقية
الشيء الغريب الذي لاحظته في التاريخ العربي أنه معاد ونفس الأخطاء مكررة فيه
متي سيأتي اليوم الذي نتعلم فيه من أخطائنا
طبعا بنرجع لنفس الموضوع لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع

مدونة احلام صغيرة
يوسف علي الكاتب
http://hagacity.jeeran.com رابط المدونة
تعليقات القراء
إلى المتناحرين بفلسطين 17/06/07
GMT 3:01 PM

  محمد مصطفى أبوسمرة
إلى هنية
أنت حركة حهادية ، يجب أن تكون جهادي من أجل التحرير ، وليس جهادي من أجل السلطة ، لماذا لا نرى اسلحتكم التي تشهرونها في وجه بعضكم البعض تشر في وجه العدو ، لماذا تطلقون الرصاص في الإحتفالات واستعراض القوة ولا تصوبون سلاحكم إلى العدو ، أعلم أن حتى الأصوليون لهم أهوائهم ومطامعهم الشخصية ، وأخيراً
إلى عباس وهنية
أتتناحرون وأرضكم وحقوقكم مغتصبة ، سئمناكم
أتتناحرون وأرضكم وحقوقكم مغتصبة ماذا تفعلون لو كنتم أحرار
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية