مدونات اخرى
  مدونات في دائرة التعليق
ملفات
 
 
28/06/07 GMT 8:17 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
قل وداعا وابتسم
حين تملأُ كفيْـكَ من قمحِ القلب ..

كي تـُطعِمَ أرواحهم الجائعة ..

ثم يخذلونَ إحساسَك النبيل ..

فلا تعاتبْهم ..!!
لاتنظر في عينهم وتسألهم لماذا
وكيف
فقط .. قلْ : وداعاً وابتسم ..


?°• قل وداعاً وأبتسم •°?

حين يتباكونَ كإخوةِ يوسف ..

ويدّعون الأسى على ما أصابك ..

ثم تسمعُ في دواخلهم ضحكاتِ شماتةٍ تدوي ..
فهكذا هم بالأصل وكثير مثلهم..
فلا تعاتبْهم ..!!

فقط .. قلُ : وداعاً وابتسم ..


?°• قل وداعاً وأبتسم •°?

حين تنثرُ الورود ..

وتنشرُ العطور..

وتنتشي كطِفل .. فرحاً لنجاحِهم ..

ثم يشككون في مصداقيةِ مشاعرك ..
ولا يعلمون قيمة ما أعطيتهم..
فلا تعاتبْهم ..!!

فقط .. قلْ : وداعاً وابتسم ..


?°• قل وداعاً وأبتسم •°?

حين تقف ُعلى تلالِ الشوق ..

تترقبُ بلهفة قدومَ قوافلِهم ..

وتملُّ الساعةُ من نظراتِك لها ..

ثم تكتشف أنّهم نسُوك ونسُوا الميعَاد ..
نسوا أحلام عشتموها معا وقصور أمل بنيتموها..

فلا تعاتبْهم ..!!

فقط .. قلْ : وداعاً وابتسم ..


?°• قل وداعاً وأبتسم •°?

حين تـُمسِكُ بأيديهم ..

وتصنعُ من تضحياتِك سُـلـّماً ليرتقُوا ..

ثم ينظرون إليك " بعنجهية " النكران ..
وبأنهم من صنعوا المجد بذاتهم
فلا تعاتبْهم ..!!

فقط .. قلْ : وداعاً وابتسم ..


?°• قل وداعاً وأبتسم •°?

ولا تبتئِسْ إن عشتَ وحيداً ..

بل افتخِرْ بأنك الإنسانُ الصادق الوحيد ..

وسطَ كلِّ هذه الوجوه ..!!

وابتسمْ دائماً !!

?°• قل وداعاً وأبتسم •°?
عندما تقرأ هذه الكلمات
لأتقل وداعا
بل قل إلى اللقاء وابتسم
بتصرف كونوا بخير
حامل المسك الكاتب
http://mafhm.jeeran.com/archive/2007/6/255083.html رابط المدونة
تعليقات القراء
جميل! 28/06/07
GMT 9:13 AM

  7ala
جميلة جدا الكلمات!

شكرا حامل المسك.

شكرا 28/06/07
GMT 10:36 AM

  حامل المسك
اوجه شكري اولا
للموقع الحبيب جيران الذي كان اعظم واحب وسيله
للتعرف على الاصدقاء والقراء
والذي اعطاني مساحه جميله اكتب بها
واشكر جريدة الرأي الذي اختارتني بين نجوم كثيرة
لكم الشكر

كلمات من الحاضر 01/07/07
GMT 12:09 PM

  وردة
ربما قصصت كلماتك من يوميات اصحاب القلوب الخضراء ..و ربما اختطفتها من عالم الملائكة المرهف الذي يضيع بين عوالم البشر ...و ربما كانت احاسيس تنتاب كل صادق ....فدمت دوما تعطر جو الحياة المغبر بمسكك.......

رائعة 08/08/07
GMT 8:13 PM

  هناء
تبتسم ، ما أعظم ان تبتسم حين يقطر قلبك حزنا ، حين يخذلك الآخرون ، حين تقتل فرحتك قبل أن تولد ، تبتسم ، ليس لأجلهم ، ولكن لأجلك ، لأنها وحدها البسمة التي تمسح الحزن ، وتصنع الأمل ، لأنها التي تقول لك اصمد وابقى ، وستولد من جديد ، فعلا كلمات رائعة ، تعلمنا أن لا نستمد أسباب الفرح من الآخرين ، بل من أنفسنا ، ومن كل صباح يولد وتولد معه أنفاسنا من جديد ، لأن كل يوم جديد هو فرصة جديدة........
 
الاسم  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني (خياري)  
التعليق  

© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية