اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مدونات اخرى
فضل العشر الأواخر وليلة القدر
25 فتوى للنساء في رمضان
لماذا يحرقون القرآن ؟
كانت هنا مصر !!
خالد سعيد بين الإستشهاد الكوميدي، وبين سذاجة الهمج
بين أسطول الحرية وأسطول الحضور التركي
هل كسر أسطول الحرية حصار غزة؟
نهر النيل.. المزيد من الحلول قبل أن تحل الكارثة
كترمايا، الثأر المجنون
الصحراء..قضية شعب أم قضية نظام؟
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
مدونات في دائرة التعليق
25 فتوى للنساء في رمضان
كانت هنا مصر !!
هل كسر أسطول الحرية حصار غزة؟
خالد سعيد بين الإستشهاد الكوميدي، وبين سذاجة الهمج
فضل العشر الأواخر وليلة القدر
لماذا يحرقون القرآن ؟
بين أسطول الحرية وأسطول الحضور التركي
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
01/07/07 GMT 11:43 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
كلمني عربي بليز
كلمني عربي بليز
صباحٌ نديّ ومتوهج لـ كل
من يقرأني الآن..
وكوب قهوة يفوح بـ رائحة
الورد ،،
نرتشف منه نكهة الود..
"
"
نعلم جميعاً أصدقائي / صديقاتي
أن اللغة الإنجليزية في الدول العربية عامة
و
الفرنسية في دول المغرب العربي
على وجه الخصوص
أصبحت لغة العصر شئنا أم أبينا..
وكما هو معروف:
"من تعلم لغة قوم آمن شرهم "
وبـ التالي:
أن نتعلم لغة الغرب لـ نأمن من مكرهم
ونتغلب على أحقادهم
شئ من الأهمية ،،
بل ومن المستحسن كذلك أن نتقنها
وليس أن نتعلم رؤوس أقلام منها فقط
وذلك لـ متطلبات العصر الثقافي المتطور
ولـ غزو فكري وعقائدي وأدبي بـ شتى المجالات
لكــــ !!! ــــن
أن نتسبدلها بـ لغتنا العربية (الأم )
وأن نتفاخر بها
ونخجل إن لم نتكلم بها في حياتنا العامة ،،
شئ آخـــر..!!!
إنها حالة من الانهزام والاستيلاب لـ الناطقين بـ لغة القرآن،،
ومحاولة التفلسف بـ الرطانة حتى يقال أن فلان أو فلانة مثقف ومثقفة..!
إنها عوامل الهزيمة التي تنخر في كل أجزاء أبجديات حياتنا..
أولئك المخنثون لغوياً يحتاجون بلا أدنى شك
إلى اغتسال لغوي حاد جداً..!
ألم يستغربوا كيف أن الغربيين وبـ الأخص
ساساتهم يتحدثون لغتنا العربية الأم
بـ كل طلاقة ويتناقشون بـ لا تردد..!!
لماذا هم حينما أخذوا اللغة العربية
ودرسوها لم يتعثروا وتتعثر لغتهم الأجنبية؟!!
بل حاربونا وبلغتنا..!!
هل سمعتم أو قرأتم عن(غربي ) يتحدث بـ اللغة العربية في حياته العامة
مع زوجته وأطفاله؟!!!
هل وجدتموه يتفاخر يوماً بـ اللغة العربية
وينسلخ عن لغته الأم؟!!!
لـ الأســ !!! ــف
نحن فقط من يخلط بين
اللغة الأجنبية كـ لغة ضرورية
وبين أن نجعلها أسلوباً لـ حياتنا..!!!
هذه هي الحضارة المؤلمــة..!
أبناؤنا بـ الكاد يتعلمون العربية
ونحن نخنقها بـ المدارس الأجنبية..!
ختــــاماً
أعلم أن هناك من سـ يوافقني الرأي وهناك من سـ يتعارض معي في كثير من النقاط..
لكنــي
آمل من الجميع أن يتفاعل مع المادة المطروحة لـ المناقشة
وتقبلوا مني كل الإحترام والتقدير
أختكم كِنــدا
كندا- المغرب
الكاتب
http://kindaaa.jeeran.com/archive/2007/6/251163.html
رابط المدونة
تعليقات القراء
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية