اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مدونات اخرى
الجزائر وفرنسا باستعمال قوانين الجنسية إرادة في الرجوع إلى ما قبل 1962
جورج حبش،الثوريون لا يموتون أبدا
المشاعر المحنطة في مباراة بانغيلا بين الجزائر ومصر
د. محمد بديع وشهادة حق
سلسلة قصص عن ضحايا العدوان الإسرائيلي بعد مرور عام
شكراً…جورج غالاوي
شباب 2010
عام مضى وعام جديد
حوار حول الجدار الفولاذي
تفجيرات بغداد الدامية وبصمات ايران المتكررة ..!؟
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
مدونات في دائرة التعليق
حقيقة الحج
د. محمد بديع وشهادة حق
المشاعر المحنطة في مباراة بانغيلا بين الجزائر ومصر
حوار حول الجدار الفولاذي
سلسلة قصص عن ضحايا العدوان الإسرائيلي بعد مرور عام
شكراً…جورج غالاوي
جورج حبش،الثوريون لا يموتون أبدا
عام مضى وعام جديد
هل حقا يكره الجزائريون مصر والمصريين؟!
معركة المآذن فى سويسرا
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
05/11/07 GMT 7:37 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
حكايات تحتفل !!
الخميس, 01 نوفمبر, 2007
في الأول من نوفمبر 2006 كنت أجلس في عملي محبطة؛ أتابع مجريات الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة الشمالية من قطاع غزة، في إطار ما أسمته مصادر إسرائيلية حينها بعملية غيوم الخريف. كنت مختنقة بالأخبار العاجلة وأسماء الشهداء، واختلطت في عقلي هذه الأخبار بما كنت أراه في مكان عملي السابق في مستشفى الشفاء أثناء الاجتياحات السابقة. تذكرت فجأة أنني قد قمت بالتسجيل في موقع جيران قبل أيام قليلة وخطر ببالي أن أبدأ التدوين (وأنا لم أفهم معناه بعد :) كتبت قصة قصيرة جداً بعنوان"اجتيـــاح" ونشرتها على الفور دون حتى أن أقرأها. وبعد دقائق قليلة تلقيت أول تعليق لقد كان من الجار العزيز حامل المسك..
وحتى لا أطيل سأتوقف هنا عن الكلام عن المدونة. فصحيحٌ أن اليوم يصادف ذكرى مرور سنة على بدئي رحلتي التدوينية لكنني اليوم لا أحتفل بهذا.. اليوم أحتفل بمناسبة أكثر أهمية امتدت على طول شهر نوفمبر من السنة الماضية، حيث قامت سيدات فلسطين كما دائماً بتقديم أبناءهن فداءً للوطن. وكأوراق الورد الجوري تساقطن لزف فلذات أكبادهن إلى الموت في سبيل القضية. ليس هذا فحسب، ففي هذا الاجتياح بالذات لم تكتفي المرأة بدور الأم التي ربت ودفعت بأبنائها للذود عن كرامة أمتهم، لكنها تقدمت واخترقت الصفوف حتى وصلت المقدمة وواجهت إسرائيل وجهاً لوجه وانتصرت عليها..
فقد حاصر الجيش الإسرائيلي مجموعة تقدر بسبعين مجاهداً في مسجد النصر في بيت حانون، وتم قصف المسجد بالقذائف الثقيلة، لكن المجاهدين أبوا أن يسلموا أنفسهم. وباتت المذبحة وشيكة. لولا أن في هذا الشعب امرأة تدعى جميلة الشنطي وضعت ثقتها بالله نصب عينيها وهي تدبر خطة للإنقاذ. وفي يوم الجمعة 3/11/2006 قادت مسيرات قامت بها سيدات من بلدة بيت حانون ومناطق مجاورة لها لمسجد النصر، وتسللت على رأس مجموعة من هؤلاء للمسجد وقمن بإخراج المجاهدين بينهن.. وحين انتبه جنود العدو بعد أن أفلت المقاومين قاموا بصب غضبهم على النساء المشاركات في المسيرة واستشهدت من بينهن اثنتان و سقط عدد كبير من الجريحات بينهن من عانين من عاهات مستديمة!! (مقال سابق: سلام الله على الحنونات) كانت هذه هزيمة نكراء للجيش الإسرائيلي آلمتهم حد أنهم خاطروا بإرسال قوة خاصة لاعتقال السيدة جميلة الشنطي من بيتها في جباليا !! وحين فشلوا مرة أخرى قصفوا بيتها من الجو لكن الله سلمها..
وبتاريخ 6/11/2006 قامت الطالبة الجامعية مرفت مسعود 19عاماً بعملية استشهادية نوعية حيث خرجت منقبة مزنرة بالمتفجرات تبحث عن صيدها، فنادها جنود صهيون وما أن طلبوا منها رفع النقاب حتى فجرت نفسها بينهم !! (كانت صائمة في بيت حانون وأفطرت في الجنة)
وهذه مقالة أخرى عن الحادثتين:
http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentID=8418
أما الضربة الأكثر إيلاماً والتي فهم بعدها الإسرائيليون أن لا أمل لهم في غزة فأتت من الضعيفة المسنة أم محمد النجار؛ الفنبلة البشرية التي فجرت نفسها بين قوة اسرائيلية خاصة كانت تحتل أحد منازل بيت حانون (لماذا يا أم محمد سؤال زلزلني لمدة عام وما زال يعيد تشكيل حياتي حتى الآن)
ما الذي أفعله لماذا أتذكر هؤلاء الشامخات ولماذا أحتفل بهن؟؟!! سأقول لكم. لأن هذا حقهن علي وعلى كل فلسطين. هؤلاء وغيرهن من كل أنحاء فلسطين قمن ويقمن بما يظن الجاهلون أنه يقتصر على الدعاء.. أردت أن أقول أن الفلسطينيات في الضفة قبل غزة تعدين مرحلة الدعاء والاستغاثة منذ فترة طويلة؛ أهلن التراب على مروءة الرجال المفترضين خارج الحدود منذ زمن طويل؛ مزقن من قاموسهن الصفحة التي تحتوي على "وا معتصماه".
وبما أن الاجتياح بالاجتياح يُذكر، يقال أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مقبل على حملة عسكرية واسعة النطاق في غزة. وفي الحقيقة أنا أتحداه. هنا في غزة تنتظره النساء قبل الرجال.. لقد أثبتت سيدات فلسطين سابقاً أنهن على قدر التحدي وفعلنها سابقاً وسيقدمن عليها كلما حان وقتها. يا حثالة إسرائيل فلتعلموا إن عدتم عدنا وإنا لها.
سماهر الخزندار - فلسطين
الكاتب
http://sama77.jeeran.com/archive/2007/11/366182.html
رابط المدونة
تعليقات القراء
كم أتمنى!
08/11/07
GMT 5:48 PM
Mads
كم أتمنى لو أعيش معكم يوم ما ،
وقد يحدث قريباً!
- مبروك سماهر نشر مقالك - تستاهلى كل خير ، وعقبال السنة التدوينية رقم مائة.
شكراً !!
08/12/07
GMT 6:28 AM
سماهر
شكراً على اهتمامك يا محمد .. كم أتمنى أنا أن تعيش حياتك كلها مرتاح البال .. سامحني على التأخير بالرد .. لقد مررت من هنا صدفة لأرى تعليقك للمرة الأولى .. كلك زوق :)
ليس مهماً أين ومع من .. المهم أن نعيش صح :)
سلامي إلى أبناء مصر الطيبين ..
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية