اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
صحافة إسرائيلية: رحيل مهندس "الميركافاة"، جلنت بدأ تخطيط مستقبل الجيش، وموجة من الدعاوي القضائية
صحافة إسرائيلية: حتى موعد إنتخابات الرئاسة ..أمام النظام المصري وابل من الفرص للمساس بوضع البرادعي
صحافة إسرائيلية: إيران بدأت نقل مواد نووية حساسة إلى مخازن بوشهر، وأوباما دهش من علاقة نتنياهو - عباس
صحافة إسرائيلية: تورط حزب الله في العراق. صور عيدن أفرجيل أهم من ذبح 73 مسلما. وباراك حقق نصرا مكلفا
صحافة إسرائيلية: "البرادعي ضد مبـارك": صور إبنتي بملابس البحـر والخمور تهدف إلى تشـوية سمعتي
صحافة إسرائيلية: ملاحقة مؤيدي عمر سليمان، حزب الله والإنفجـار الأخير، وتصاعد موجـة الهجرة لإسـرائيل
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
08/02/10 GMT 10:23 PM
صحافة اسرائيلية
لا داعي للفزع من تخصيب اليورانيوم لدرجة20%، مشعل في موسكو، ووهـم إسرائيل الكبرى
أحمدي نجاد
تصريح نجاد حول تخصيب اليوارنيوم لمستوى 20%، لا يعني أن إيران بدأت تسير في طريقها للقنبلة النووية
تحقيق: رون بن يشاي – يديعوت أحرونوت
لا داعي للفزع من التصريح الدرامي الذي أطلقه أحمدي نجاد حول الأوامر التي أصدرها لإدارة البرنامج النووي، والتي تدعوها لتخصيب اليوارنيوم لمستوى 20%، فهذه الأوامر، في حال تم تطبيقها، لا تعني أن إيران بدأت تسير بشكل سريع في طريقها للقنبلة، ولكن ينبغي أيضا أخذ التصريح الذي أطلقه بنفس الروح، حول قدرة بلاده على التخصيب بواسطة الليزر، على محمل الجد. وهو ما حاولت إيران فعله في الماضي ولكنها فشلت، ويذكر أن عمليات تخصيب اليورانيوم بواسطة (الليزر) أسرع بكثير من أجهزة الطرد المركزي. فبإستخدام 8000 جهاز طرد مركزي في مفاعل نتانز، يحتاج الإيرانيون لعام كامل، وربما أكثر من أجل الوصول إلى هذا المستوى من التخصيب.
أما الإعلان الذي أطلقه الإيرانيون فقد كان مجرد خدعه جديدة، على غرار الأسلوب الذي تستخدمه القيادة المحافظة من أجل كسب الوقت وتخويف الغرب وإبتزازه للحصول على تنازلات منه، وعرقلة فرض العقوبات، وحشد تأييد وطني في الشارع الإيراني، ومع ذلك، حقيقة إتخاذ هذه الخطوة المستفزة، تشير من ناحيتنا إلى مستوى كبير من القلق، حول مدى الثقة في النفس التي يبديها قادة النظام في طهران.
تفسير: كما هو معروف، فإن العنصر المصيري في البرنامج النووي الإيراني هو الوصول إلى كميات كافية من المواد الإنشطارية، بمعنى آخر، يوارنيوم بمستوى تخصيب مرتفع يصل إلى 90% من النظير المشع U235، وطبقا للمعلومات التي تمتلكها أجهزة الإستخبارات الغربية، ولدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد نجحت إيران حتى الآن في إنتاج طنين من اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة تصل إلى 3,5%.
هذه الكمية، وفي حال تم نقلها إلى عمليات تخصيب إضافية، ستمكن الإيرانيين خلال ستة أشهر، من إمتلاك المادة الإنشطارية الكافية لقنبلة ونصف (قرابة 35 كيلوجرام)، ولكن حتى الآن، ومثلما هو معروف لدى الغرب، تمتنع القيادة الإيرانية عن إتخاذ قرار مباشر بالتوجه السريع للقنبلة، لذا فهي لا تواصل تخصيب كميات اليورانيوم بدرجة منخفضة مثلما فعلت حتى الآن.
والسبب هو أن إيران بهذه الطريقة يمكنها أن تزعم أنها لا تسعى للتوصل إلى المواد الإنشطارية التي تستخدم لصناعة السلاح النووي، مثلما يتهمها الغرب، ولكنها تخصب اليورانيوم لدرجات منخفضة فقط، والتي تستخدم لتغذية مفاعل الأبحاث، وإنتاج قضبان الوقود اللازمة للمفاعلات النووية التي تنتج الكهرباء.
الجامعه في إيران تدير بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحده، مفاعل صغير لدواع البحث، ومعظمه طبي، يركز على النظائر المشعه، وقبل ستة شهر أبلغت إيران الوكالة، أن قضبان الوقود التي تستخدم في مفاعل الأبحاث، نفذت، وأنها تريد شراء قضبان وقود جديدة من السوق العالمي، والتي تحتوي على يورانيوم مخصب بمستوى 20 %.
وفي واشنطن وجدوا الفرصة لـ (ضرب عصفورين بحجر واحد)، فمن جانب سيثبتون لإيران أن الغرب على إستعداد لمساعدتها في التطوير النووي للأغراض المدنية، ومن جانب آخر، عرقلة تطوير البرنامج النووي الإيراني لمدة عام على الأقل، وهنا ولد الإقتراح الذي يقول أن إيران يمكنها إرسال 75% من اليورانيوم المخصب بدرجات منخفضة، التي تملكها (حوالي 1200 كيلوجرام) للدخول في مرحلة تخصيب أخرى في روسيا، ومن هناك ترسل الكمية إلى فرنسا، وهناك تصنع أعمدة الوقود، وفي نهاية الأمر ترسل مجددا إلى إيران لتستخدم في مفاعل الأبحاث.
العالم إحتفل بالإنجاز، والإيرانيون نصبوا الفخ:
إيران، والتي تم تسليط سيف الجولة لرابعة من العقوبات الخطيرة على رقبتها، وافقت على هذا الأمر مبدئيا، وفي أكتوبر من العام الماضي، وأثناء اللقاء الاول والأخير من (الحوار الدبلوماسي) الذي بدأ في جنيف، وقعت على مسودة إتفاق لإبرام صفقة إستبدال اليورانيوم المخصب الذي أصبح بحوزتها بأعمدة الوقود للإستخدام المدني.
وهنا إحتفلت واشنطن والوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الإنجاز، ولكن بدأت الأمور في التعقد وقتها، أو بمعنى أدق: بدأت القيادة الإيرانية في تعقيد الأمور عمدا في البداية، بين رغبتها في كسب الوقت لتخصيب كميات إضافية من اليورانيوم، وبين الإنتقادات التي تواجهها الصفقة سواء من التيار المحافظ في النظام الإيراني، وسواء من المعارضة الليبرالية، والأخيرة على ما يبدو، كانت سعيدة في مناطحة أحمدي نجاد، وراعيه خامنئي، على خضوعهما للغرب.
ونتيجة لذلك، طالبت إيران بتغيير شروط الصفقة، وإتمامها على مراحل، من خلال وجبات صغيرة وعلى أراضيها، هذه المطالب إستأصلت من الصفقة، الميزة الرئيسية التي منحها الغرب، لأنه في الشروط الجديدة التي وضعتها إيران، أصبح بمقدورها الإستمرار في أي وقت ودون تأخير في برنامجها النووي العسكري.
وفي وقت إبرام الصفقة، وفي أي لحظة يقرر فيها الحرس الثوري وخامنئي، يمكن للجمهورية الإسلامية أن تخصب كميالت كبيرة من اليورانيوم خلال أشهر معدودة، لمستوى المادة الإنشطارية الكافية لصناعة قنبلة نووية واحدة، وربما إثنتين.
إن قرار أحمدي نجاد تخصيب اليورانيوم لمستوى 20%، يعتبر أحد التهديدات والتي لا تضع خطرا فوريا لوصول إيران إلى القدرة النووية العسكرية، ولكن يكفي لأن يستخدم كضغط على الغرب، لحثه على قبول الصفقة بناء على الشروط الإيرانية، ومساعدة الصين في جهودها لإفشال خطة العقوبات.
كما جاءت الخطوة التي تحمل قدر كبير من التحد لخدمة الدواع الداخلية، حيث يمكن لأحمدي نجاد وخامنئي وقادة الحرس الثوري أن يظهرون في ظل عدم الإستقرار السياسي الداخلي، أنهم يسيطرون على الأوضاع، ويتعاملون بنجاح أيضا مع العقوبات الدولية الخطيرة، هذا في حال فرضت بالفعل، ومن الممكن توقع أنه في اللحظة المناسبة، مثلما لوح أحمدي نجاد، أن تشهر إيران سلاح الـ(20%)، بعد أن تستنفذ جميع المزايا التي يمكن أن تحققها من إدخالها.
________________________________________________________________________________
مشعل: القيادة الإسرائيلية لا تريد سوى الحرب
تقرير: معاريف
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، أنه لا يتوقع إتفاق سلام قريب بين إسرائيل وبين جيرانها، وزعم أن القيادة الإسرائيلية تستعد طيلة الوقت للحرب الجديدة فقط "إنني لا أرى فرصا من أي نوع للتقدم في المسار الفلسطيني أو السوري أو اللبناني، أو في قضايا أخرى، لأن القيادة الإسرائيلية تعتبر قيادة حرب وعنف وإحتلال، وليست قيادة تبدي رغبة في السلام"، يقول مشعل أثناء زيارته لموسكو.
وأضاف مشعل "وصلنا إلى سقف التنازلات لإسرائيل، ولن نذهب أبعد من ذلك، لا يوجد أي شخص لديه الحق في مطالبتنا بتقديم تنازلات أخرى"، كما أضاف رئيس المكتب السياسي لحماس "إننا لا نوافق على حكم ذاتي فلسطيني، ونريد سيادة كاملة".
كان مشعل قد توجه إلى موسكو، في إطار زيارة رسمية بدعوة من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، على الرغم من الإدانات الإسرائيلية والغربية، وطبقا لما قال لافروف، فإن المحادثات مع مشعل تركزت على قضية إستئناف المحادثات بين فتح وحماس، بهدف تحقيق الوحدة الفلسطينية، بينما أثنى مشعل على الإستعداد الروسي للمساهمة في دفع الجهود.
كما وجه مسئول حماس أصابع الإتهام إلى الولايات المتحده الأمريكية، زاعما أنها تفشل المحادثات بين الجانبين "إننا ندعو لتحقيق الوحدة الداخلية بشكل فوري، ولكن التأثيرات الخارجية تحول دون ذلك، خاصة التأثيرات القادمة من الولايات المتحده الأمريكية" يقول مشعل.
________________________________________________________________________________
الوزير ميكال إيتان في مؤتمر مبادرة جنيف: الحديث عن "أرض إسرائيل الكبرى" يعتبر غش
تقرير: يوسي فيرنر – هأرتس
في أعقاب تأسيس كتلة (أرض إسرائيل) في الكنيست، وفي ذروة الإتصالات من أجل إستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، شن الوزير ميكال إيتان (الليكود) هجوما لاذعا على أعضاء جناح الصقور في الليكود، وضد أعضاء الكنيست الذين يطلق عليهم (أعضاء أرض إسرائيل الكبرى)، ووصف تصريحاتهم بأنها (غش).
كان إيتان قد شارك في نهاية الأسبوع في مؤتمر (مبادرة جنيف) في ديمونا، هو ورئيس مجلس المدينة مائير كوهين، ورئيس المبادرة د. يوسي بايلين، و. سفيان أبو زايده، و د. يوفال بينزيمان، وقال إيتان للحاضرين "في الأسبوع الماضي تم تأسيس كتلة – أرض إسرائيل – في الكنيست، لا أنا أو نتياهو يمكننا الإنضمام إليهم، على الرغم من أنه في عام 1992 أسست كتلة مماثلة، والآن الحديث عن أرض إسرائيل الكبرى يعتبر غشا وخداعا".
وأضاف إيتان "لا يمكن الغش طيلة الوقت، والحديث عن أرض إسرائيل الكبرى، إنه حلم لا يمكن أن يتحقق، والغالبية العظمى على إستعداد للتنازل الكامل عن هذا الأمر من أجل السلام، الجميع يريد إتفاق، والفوارق في الرؤى تبقى ضئيلة".
"حاولت أن أتوقف عن التدخين مائة مرة، ولم أنجح" يشير إيتان، ويضيف "في المرة رقم 101 نجحت، ينبغي أن نحاول مرة تلو الأخرى حتى نصل إلى تسوية، ولكن من دون التنازل عن الأمن والمصالح الحيوية لدولة إسرائيل".
هذا ويعتبر إيتان من بين أكثر أعضاء كتلة الليكود إنعزالا، حيث لم يبدي تأييدا لـ(كتلة أرض إسرائيل)، والتي تأسست الأسبوع الماضي في الكنيست، برئاسة عضو الكنيست ذيئف ألكين (الليكود)، وعضو الكنيست آرييه إلداد (الإتحاد القومي)، وتقريبا جميع أعضاء الليكود سواء أعضاء كنيست أو وزراء، أعربوا عن تأييدهم الكامل لأهداف الكتلة وهي : تعزيز سيطرة إسرائيل على جميع أراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية).
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزير دان ميريدور، كانا الوحيدان اللذان لم يرسلا خطابات تأييد لمؤسسي الكتلة، فيما أرسل إيتان خطاب نقدي جدا، شن من خلاله هجوما على أهداف الكتلة المعلنة، وقال "إن أهدافها تناقض موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بشكل صارخ".
من جانبه قال رئيس مجلس مدينة ديمونا، مائير كوهين في المؤتمر "يجب علينا أن نختار بين دولة تحظى بأغلبية يهودية، وبين دولة تحظى بأغلبية عربية، إنني أشك في أن يكون لدينا نحن اليهود أغلبية قي هذه الدولة بحلول عام 2020".
تنويه: التقارير مترجمه عن مصادرها الإسرائيليه، ولا علاقة لـ(الرأي نيوز) بما ورد بها.
________________________________________________________________________________
كاريكاتير معاريف
ليبرمان يجلس على مقعد مرتفع على غرار واقعة نائبه أيالون مع السفير التركي، ويقول "مفاوضات مع السوريين؟ تفضل....".
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية