اخبار اخرى
ملفات
 
09/02/10 GMT 3:34 AM
سياسة
حماس ستعيد افتتاح مقر حركة فتح بغزة وتحقق في التفجيرات "الغامضة"
 
فتح ستستعيد جزءا من وجودها في غزة
غزة – الرأي نيوز: ظهرت أولى ثمار زيارة نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لقطاع غزة مؤخرا، بكشفه عن عزم حركة حماس إطلاق عددا من عناصر فتح المعتقلين في سجونها، وكذلك إعادة افتتاح مقر الحركة الرئيس في قطاع غزة، والأمر بوقف تعديات المسلحين على الجامعات وبخاصة الأزهر وغيرها.

وقال شعث في مؤتمر صحفي بعد لقائه بأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة أن "السلطة تعمل حاليا على تأمين الكهرباء لسكان القطاع، ونحن نقوم بأمور عديدة على الأرض لخدمة المواطنين وجرى توريد الوقود ودفع كل نفقات محطة كهرباء غزة، وهذا شيء كبير قامت به فتح من خلال السلطة".

وأوضح أنه في ضوء الاتصالات التي أجراها مع رئيس الحكومة برام الله سلام فياض سيتم إرسال الوقود والطاقة اللازمة لغزة.

واستعرض شعث خلال مؤتمره الفوائد التي ستعود على القضية الفلسطينية في حالة إنجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية قبل عقد القمة العربية، وقال "عدم توقيع الاتفاق قبل القمة سيجعلنا نذهب هناك ولن نأخذ من القمة إلا محاولة إنجاح المصالحة، أما الاتفاق قبل القمة فسيجعلنا نطلب منهم الدعم في المجال السياسي وإزالة الحصار، ومواجهة الاحتلال والقدس وغيرها من القضايا".

وبين أن الهدف من لقائه موسى وضعه بصورة نتائج زيارته لغزة وأسبابها، وتوقعات ما يمكن أن تنتجه، إضافة إلى إطلاعه على إجراءات بناء الثقة التي "يمكن أن تساعد على تخطي مرحلة القطيعة وبالتالي العودة للوحدة".

وتابع شعث "نحن نريد المصالحة على أساس الورقة المصرية، ونريد أن تساعدنا مصر في تنفيذ الاتفاق، ولا نريد تعميق جذور الانقسام، ومن هنا جاء إصرار الرئيس محمود عباس بضرورة عودة قيادات فتح للقطاع لكسر هذه القطيعة".

ورأى أن قرار الرئيس هذا ليس بديلا للاتفاق المبني على الورقة المصرية، ولكنه مشجع على توقيع حماس عليها.

وشدد على أنه ذهب إلى قطاع غزة بشروطه، وانه عقد الاجتماعات التي أرادها، موضحا أن أطلع الجانب المصري على كافة التفاصيل. وسيلتقي شعث الخميس المقبل بوزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ووزير المخابرات عمر سليمان.

ومن ناحية أخرى، أكدت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة أنها لن تسمح بعودة الفوضى والفلتان الأمني إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة من يقف وراء معظم التفجيرات التي حدثت في قطاع غزة مؤخرا.

وقال إيهاب الغصين، المتحدث باسم الوزارة "إن التحقيقات ما زالت جارية، والأجهزة الأمنية أصبحت تمتلك معلومات كثيرة، ستمكنها خلال الأيام القادمة من القبض على مرتكبي تلك التفجيرات، وستقدمهم للمحاكمة لينالوا أقصي العقوبات على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني".

وأوضح الغصين أن معظم تلك التفجيرات "تأتي من الأفراد أنفسهم، الذين وصفهم بـ "القليلون"، مؤكدا عدم وقوف أحد خلف أولئك الأفراد.

وكانت وقعت خلال الأيام الماضية عدد من التفجيرات الغامضة في قطاع غزة، والتي كان آخرها تفجير عبوة ناسفة بجيب تابع للصليب الأحمر بشمال القطاع.


 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
الدولة العبرية والاراضي الفلسطينية
شروط عملية السلام في الشرق الاوسط
الدولة العبرية والاراضي الفلسطينية
المزيد من الخدمات التفاعلية
تعليقات القراء
 
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية