اخبار اخرى
ملفات
 
09/02/10 GMT 5:30 AM
سياسة
المالكي يتحدى الصدر في معقله الرئيس ببغداد وحملة لتمزيق صوره في مدن الرمادي والفلوجة
 
المالكي يلتقي شيوخ مدينة الصدر
بغداد ـ الرأي نيوز: بعد ساعات من صدور بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر القاضي برفض دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي التظاهر لمنع عودة البعثيين وتاييد عمار الحكيم لمضمونه جمع المالكي حشداً من شيوخ العشائر في مدينة الصدر من مؤيدي كتلته (ائتلاف دولة القانون). وابلغ المالكي الشيوخ والوجهاء في سياق رد ضمني على اتهامات الصدر للمالكي بكونه المسؤول الاول عن اعادة البعثيين الى مؤسسات الدولة ودوائرها، ان لا احد بعد اليوم بوسعه اعادة البعث. مستبعدا في الوقت نفسه حصول انقلاب من اية جهة كانت بعثية ام غير بعثية.

وابدى المالكي حذرا شديدا في التطرق الى قضايا ومسائل خلافية تتعلق بشركائه من الاحزاب والقوى الشيعية المؤتلفة في حكومته الا انه ابدى تركيزا شديدا في الحديث عن عدو مشترك للطرفين هو البعث معتبرا ان هناك جهودا تبذل من اجل اعادته الى السلطة التشريعية كمرحلة اولى. لكن المالكي بدا على عكس مؤيدي كتلته وقادة حزبه (الدعوة) متفائلا بعدم منح هذا الحزب فرصة للعودة ثانية في محاولة منه لعدم ابداء اي مظهر من مظاهر الضعف لحكومته اولا ولسلطته هو، من منطلق حرصه على الترشّح لدورة ثانية بوصفه الرجل الذي تمكن من انقاذ البلاد من براثن الحرب الطائفية واعاد الامن والاستقرار واقتص من القتلة والمجرمين طبقا لما ورد في مضامين حديثه.

وفي هذا السياق قال المالكي لقد عادت الأمور إلى طبيعتها بهمة أبناء الشعب العراقي وفي مقدمتهم العشائر التي إستعادت موقعها بعد أن اساء النظام الى تقاليدها ومقدراتها، كماعادت وحدة العشيرة على أساس المواطنة وليس على أساس التنافر، وتحولت العشيرة إلى جزء مساعد للدولة.
وأضاف "لقد واجهنا قتل الانسان على هويته، وكانت التدخلات بالشؤون الداخلية والقاعدة والعصابات تعمل على مصادرة الحرية والديمقراطية، واثبتت التجربة أن احدا لم يستفد من الحرب الأهلية الطائفية، لذلك اليوم عندما نتحدث عن الخدمات لابد أن تكون لنا حكومة قوية ودولة قائمة على أساس المواطنة".

لكن المالكي حمّل شركائه تعطيل العديد من القوانين والقرارات التي اتخذتها حكومته ومنها بناء(530) ألف وحدة سكنية، و(17) مليار دولار لقطاع الزراعة، وبناء(3800) مدرسة وغيرها من المشاريع في القطاعات الأخرى, متسائلا في الوقت نفسه عن سبب تعطيل (115)ألف فرصة عمل أي أن (115) ألف عائلة حرمت من ذلك، خشية أن تذكر الحكومة بأنها أنجزت وبهذا فإنها ستفوز بالإنتخابات.

الرمادي تحتج
وفي اول رد فعل على الحملة الواسعة في محافظات الوسط والجنوب ضد البعثيين وحمل صور عدد من الزعماء السنة من ابرزهم صالح المطلك وظافر العاني وهي ممزقة او مكتوب عليها شعارات ذات صبغة طائفية، اكد مصدر أمني مسؤول في شرطة محافظة الأنبار بأن صور الدعاية الانتخابية لرئيس الحكومة نوري المالكي والتي تم نشرها في الساحات الطرق العامة قد تعرضت للتمزيق خلال اليومين الماضيين، مرجحا ان يكون ذلك كرد على رفض المالكي قرار الهيئة التمييزية. وقال المصدر في تصريح صحفي إن مجهولين قاموا بتمزيق عددا من الصور التي تمثل رئيس الحكومة نوري المالكي منها صورة بمقاسات كبيرة كانت وضعت قرب جامع الدولة الكبير وسط الرمادي.

ولفت المصدر إلى أن عملية الاعتداء على تلك الصور بدأت بعد رفض المالكي قرار الهيئة التمييزية الذي يقضي بإعادة المشمولين بالاجتثاث. ورجح المصدر وهو ضابط في شرطة الرمادي أن يكون الفاعلون مجرد مواطنين غاضبين، واستبعد أن تكون وراء العمل مجموعات مسلحة، مؤكداً أن الشرطة تقوم في الوقت الحاضر بملاحقة هؤلاء.


 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
انتهاء مهمة الولايات المتحدة القتالية في العراق
انسحاب اخر كتيبة مقاتلة اميركية من العراق
الناخبون العراقيون يتوجهون الاحد الى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمانهم الجديد
المزيد من الخدمات التفاعلية
تعليقات القراء
 
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية